الأربعاء، 23 مايو 2012

عقيدتنا في حلقات 8

الطريق الأول
إذا نظر الانسان إلى نفسه وما يصل إليه إدراكه ، ولاحظ أجزاءه وذراته ،
وجد أن عدم أي جزء منه ليس بمحال ، وأنه بذاته ليس بضروري الوجود ولا
بضروري العدم ، وكل ما أمكن وجوده وعدمه فهو محتاج إلى سبب يوجده ، نظير
كفتي الميزان المتساويتين ، لا يمكن أن ترجح إحداهما على الأخرى إلا بعامل من
الخارج ، نعم الممكن إنما يحتاج إلى السبب في وجوده ، وأما عدمه فبعدم ذلك
السبب
وبما أن كل جزء من أجزاء العالم محتاج في وجوده إلى سبب يعطيه الوجود ،
فمعطي الوجود له ، إما هو نفسه ، أو مثله من سائر الموجودات ، أما نفسه
فالمفروض أنه فاقد للوجود ، فكيف يكون معطيا لما يفقده ، وأما مثله فكذلك ،
لا يمكنه أن يعطي الوجود لنفسه ، فكيف يعطيه لغيره ، وهذا الحكم الجاري على
كل جزء من أجزاء العالم ، يجري على كل العالم أيضا
وكما أن ضياء الفضاء الذي ليس له نور في ذاته دليل على وجود مبدأ لذلك
الضياء يكون الضوء ذاتيا له ، وإلا لما أضاء ذلك الفضاء ، لأن ما كان مظلما في ذاته
يستحيل أن يضئ نفسه ، فضلا عن غيره
ومن هنا كان وجود الكائنات وكمالات الوجود - كالحياة والعلم والقدرة
دليلا على وجود مبدأ يكون وجوده وحياته وعلمه وقدرته ذاتيا له غير مستند
إلى غيره { أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون
عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) أنه دخل عليه رجل فقال له : يا
ابن رسول الله ما الدليل على حدوث العالم ؟ فقال : " أنت لم تكن ثم كنت وقد علمت أنك
لم تكون نفسك ، ولا كونك من هو مثلك
وسأل أبو شاكر الديصاني الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، ما الدليل على أن لك صانعا ؟
فقال : " وجدت نفسي لا تخلو من إحدى الجهتين ، إما أن أكون صنعتها وكانت موجودة ، أو صنعتها وكانت
معدومة ، فإن كنت صنعتها وكانت موجودة فقد استغنيت بوجودها عن صنعتها ، وإن كانت معدومة
فإنك تعلم أن المعدوم لا يحدث شيئا ، فقد ثبت المعنى الثالث أن لي صانعا وهو الله رب العالمين
إن الشئ الذي لم يكن ثم كان ، إما أن يكون قد أوجد نفسه ، أو أوجده غيره ،
فإن كان هو أوجد نفسه ، فلا يخلو إما أن أوجد نفسه عندما كان موجودا أو أوجد
نفسه عندما كان معدوما ، فإن كان الأول يلزم إيجاد الموجود ، وهو محال ، وإن كان
الثاني يلزم علية المعدوم للوجود ، وهو محال أيضا
وإن كان الموجد له غيره ، فإن كان ذلك الغير مثله غير موجود ثم وجد ،
فحكمه حكم ذلك الشئ بلا فرق
لذلك ، تقضي ضرورة العقل بأن كل شئ لم يكن موجودا ثم كان ، لابد أن
يكون له موجد ليس للعدم إلى ذاته سبيل
وبهذا يظهر أن كل موجودات العالم وتطوراتها دليل على وجود موجد لها
ليس له موجد ، وأن كل المصنوعات والمخلوقات دليل على وجود خالق وصانع
غير مخلوق ولا مصنوع



عقيدتنا في حلقات 7

6 -
شرط الوصول إلى المعرفة والإيمان بالله تعالى
عندما يواجه الانسان أية ظاهرة في الوجود فإنه يفحص ويبحث عن الموجد
لها ، والفطرة الانسانية متعطشة إلى معرفة مبدأ الوجود ومنتهاه

لكن جوهرة الإيمان بالله ومعرفته ، التي هي أغلى جواهر خزانة العلم والمعرفة ،
لا ينالها - بمقتضى قاعدة العدل والإنصاف - من تلبس بالظلم للإيمان والمعرفة بالله ،
لأن إعطاء الحكمة لمن ليس بألها ظلم لها ، وإمساكها عن أهلها ظلم لأهلها
كما أن الانسان لا يمكنه بحال أن يعتقد بعدم المبدأ والمعاد ، إلا إذا أحاط بكل
الوجود ، وأحاط بسلسلة العلل والمعلولات ، ولم يجد المبدأ والمعاد ، فما لم تتحقق
هذه المعرفة المحيطة ، فإن يقينه بعدم المبدأ والمعاد محال ، بل غاية ما يمكنه هو الجهل
بهما

وعلى هذا ، فإن مقتضى العدل والإنصاف للشاك في وجود الله تعالى أن
لا يتجاوز مقتضى الشك قولا وعملا ، فعليه أن يعترف بعدم العلم ، وليس له أن
يدعي العلم بالعدم ، مثلا من احتمل وجودا تترتب على وجدانه السعادة الأبدية ،
وعلى فقدانه الشقاء الأبدي ، فإن وظيفته العقلية أن لا ينكر وجوده بلسانه
ولا بقلبه ، وأن يواصل - في مقام العمل - البحث عنه بكل استطاعته ، ويراعي
الاحتياط في سلوكه حتى لا يخسر السعادة الأبدية ، ولا يقع في الشقاء الأبدي على
فرض وجوده ، وذلك كما يحكم العقل عليه بأن يمسك عن الطعام اللذيذ الذي
يحتمل أن فيه سما يوجب هلاكه
.
وكل شاك في وجود الله ، إذا عمل بمقتضى العدل ، الذي هو واجبه العقلي يصل
بلا شك إلى المعرفة والايمان { والذين جهدوا فينا لنهدينهم سبلنا }، وإلا فمع
التلوث بالظلم لهذه الحقيقة يستحيل حصول معرفة ذلك القدوس المتعال { يؤتى
الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا } ، { ويضل الله الظلمين
ويفعل الله ما يشاء

وبعد الالتفات إلى هذه المقدمات نشرع في بيان أصول الدين

طرق الوصول إلى الإيمان بالله تعالى
الطرق للوصول إلى الإيمان بالله تعالى متعددة

أما لأهل الله تعالى فالدليل عليه والوسيلة إلى معرفته هو سبحانه { أو لم يكف
بربك أنه على كل شئ شهيد } ، ( يا من دل على ذاته بذاته ) ، ( بك عرفتك وأنت دللتني
عليك

وأما لغيرهم فنشير إلى عدة طرق رعاية للاختصار
:

عقيدتنا في حلقات 6


شرف علم أصول الدين
الانسان يعشق العلم بفطرته ، لأن ما به يكون الانسان إنسانا هو العقل ، وثمرة
العقل هو العلم ، ولهذا إذا قلت للجاهل : يا جاهل ، يحزن ، مع أنه يعلم بكونه
جاهلا ، بينما إذا نسبته إلى العلم يفرح ، وهو يعلم أنه ليس بعالم

وحيث إن الاسلام دين الفطرة ، فقد جعل نسبة العلم إلى الجهل نسبة النور
إلى الظلمة ، ونسبة الحياة إلى الموت ( إنما هو نور يقع في قلب من يريد الله تبارك وتعالى أن
يهديه ) ، ( العالم بين الجهال كالحي بين الأموات

وكل علم وإن كان بذاته شريفا إلا أن مراتب العلوم متفاوتة بسبب عدة
أمور كموضوع العلم ، ونتيجته ، ونوع الاستدلال فيه ، فالعلم الباحث عن
الانسان أشرف من العلم الباحث عن النبات ، بنسبة فضل الانسان على النبات ،
والعلم الباحث عن ضمان سلامة الانسان أشرف من العلم الباحث عن ضمان
أمواله ، بنسبة شرف حياة الانسان على ماله ، والعلم الذي يقدم نتائجه من
البرهانيات أشرف من العلم الذي يستند إلى الفرضيات ، بنسبة شرف اليقين على الظن
وعلى هذا ، فإن أشرف العلوم هو العلم الذي موضوعه ( الله ) تبارك وتعالى ،
مع ملاحظة أن نسبة شرف الله تعالى على غيره ليست كنسبة البحار إلى القطرة ،
ولا كنسبة الشمس إلى الذرة ، بل هي نسبة غير المتناهي إلى المتناهي ، وبالنظرة
الدقيقة فإن الفقير بالذات لا يمكن أن يكون طرفا في النسبة مع الغني بالذات
وعنت الوجوه للحي القيوم } .
وثمرة هذا العلم هي الإيمان والعمل الصالح ، اللذان هما الوسيلة الوحيدة
لسعادة الانسان في الدنيا والآخرة ، ولتأمين حقوق الفرد والمجتمع { من عمل صلحا
من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حيوة طيبة
وطريقة الاستدلال فيه هي الدليل والبرهان المفيد لليقين ، ولا يتبع فيه الظن

أدع إلى سبيل ربك بالحكمة } ، { ولا تقف ما ليس لك به علم } ، { إن الظن لا يغني
من الحق شيئا
وبذلك يتضح مدلول الحديث الشريف : ( إن أفضل الفرائض وأوجبها على الانسان
معرفة الرب والإقرار له بالعبودية

عقيدتنا في حلقات 5

4 -
أثر الدين في الحياة الاجتماعية
إن الانسان له قوتا شهوة وغضب ، فإن غلبت عليه شهوة المال ، فإن كنوز
الأرض لا تقنعه ، وإن غلبت عليه شهوة المقام والرئاسة فإن ملك الأرض
لا يكفيه ، بل يطمح أن يمد سلطانه إلى الكواكب الأخرى { وقال فرعون يا هامان
ابن لي صرحا لعلى أبلغ الأسباب * أسباب السماوات

إن هوى الانسان الطاغي مع شهوة البطن والفرج والمال والمقام ، واستخدامه
قوة الغضب لإشباع هواه غير المحدود ، لا يخضع لأي شئ ، ولا يقف عند أي حد ،
ولا يصرف النظر عن تضييع أي حق

وليست نتيجة الحياة بهذه الشهوة إلا الفساد ، ولا بهذا الغضب إلا سفك
الدماء وإهلاك الحرث والنسل ، بل إن استخدام الانسان ما يكتشفه من أسرار
الكون بقدراته الفكرية في سبيل الوصول إلى مآرب أهوائه غير المحدودة سوف
يجر الحياة البشرية على الكرة الأرضية إلى الدمار والخراب { ظهر الفساد في البر
والبحر بما كبت أيدي الناس
والقدرة الوحيدة التي تكبح جماح النفس الانسانية ، وتسيطر على غلواء
غضبها وشهوتها ، وتروضهما حتى يعتدلا ، وتحقق حقوق الفرد والمجتمع وتضمنهما ،
ليست إلا الإيمان بالمبدأ والمعاد ، والثواب والعقاب ، فإن الاعتقاد بالله الذي { وهو
معكم أين ما كنتم } وبالمجازاة التي { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل
مثقال ذرة شرا يره } هو الذي يبعث الانسان إلى كل خير ويصرفه عن كل شر ،
ويحقق مجتمعه على أساس التصالح في البقاء ، بعيدا عن التنازع على البقاء



عقيدتنا في حلقات 4


أثر الدين في الحياة الشخصية
لحياة الانسان أصل وفروع ، ومتن وهوامش ، فالأصل ذات الانسان نفسها ،
والفروع والهوامش متعلقاتها من المال والمقام والزوج والأولاد والأقارب
وبسبب حب الانسان لذاته ومتعلقاتها صارت حياته مقترنة بآفتين : الغم
والحزن ، والخوف والقلق ، الغم والحزن لما يفقده ، والخوف والقلق على ما يجده
خشية أن يفقده
والإيمان بالله يزيل هاتين الآفتين من جذورهما ، لأن الإيمان بالله العالم القادر
الحكيم الرحيم يدفع الانسان إلى القيام بوظائفه المقررة له ، وعندما يؤدي وظائف

عبوديته لربه ، يعلم أن الله تعالى بعناية حكمته ورحمته سيوصله إلى ما هو خير
وسعادة له ، ويقيه من موجبات شره وشقائه

بل إن الانسان إذا وجد الحقيقة التي كل حقيقة دونها مجاز ، وكل ما سواها
كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ، لم يبق له ضالة ، وبإيمانه ب‍ { ما عندكم ينفد وما
عند الله باق } لا يبقى في نفسه أية جاذبية للحطام الدنيوي ليغتم من فقده ، أو
يستوحش من زواله { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون * الذين آمنوا
وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك
هو الفوز العظيم

إن الذي يوجب انهيار أعصاب الانسان في الحياة الدنيا هو الإضطرابات
الحاصلة من الفرح بالظفر بالعلائق المادية ، والحزن والقلق من عدم الوصول إليها
والشئ الوحيد الذي يوفر للإنسان الأمن من طوفان الأمواج العاتية في
حياته ، ويرسي سفينته في مرسى الأمان ، هو الإيمان بالله عز وجل { لكيلا تأسوا
على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم } ، { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا
بذكر الله تطمئن القلوب

الخميس، 10 مايو 2012

ماذا لو للمرة الثانية اسالكم ؟

ماذا يخطر في بالك؟ هذه الجملة دائما اجدها قبل ان افكر بالنشر واتفاعل معها كثيرا اذ تجعل من منشوراتي تقترب كثيرا مما يدور في مخيلتي
واليوم اود ان اكشف عن خاطرتا كيثرا ما تخطر ببالي الا وهي ماذا لو
1 ماذا لو ان (حزب الله) الذي ارعب اسرائيل كان حزبا سلفيا
2 ماذا لو ان (الجمهورية الاسلاميه) الدوله الاقوى في المنطقة والمكتفيه ذاتيا ذات ال80 مليون نسمة كانت تخضع لولاية فقيه سلفي
3 ماذا لو ان (المرجع الأعلى ) الذي يقلده اكثر من 300 مليون انسان بالغ عاقل كان فقيها سلفيا
4 ماذا لو ان (الفقهاء المراجع) الذين لكل واحد منهم يوجد اتباع ملتزمون بنهجهم وسائرين على خطاهم ولهم مؤسسات اجتماعية واقتصادية وسياسية كانو سلفين
5 ماذا لو ان (جيش الامام المهدي) في العراق والذي يضم على اقل التقادرير 3 مليون جندي مطيع كان جيشا سلفيا
6 ماذا لو ان (القنوت الفضائية ال30) التي انشرت بشكل مهول رغم الامكانيات البسيطة والتجربة المعدومه في الاعلام كانت قنوات دعوية سلفيه
7 ماذا لو ان (مواسم التبليغ) محرم وصفر والولادات والوفيات والايام المهدوية والليالي الفاطمية كانت مواسم تبليغ وفرص دعوية لبث افكار السلف
8 ماذ لو ان (مسيرات الزحف المليونية سيرا على الاقدام ) كانت لزيارة رموز اهل السلف
9 ماذا لو ان (العراق الجديد ) كانت الحكومة فيه سلفية
10 ماذا لو ان (من يستطيع تاليف 1000 كتاب وكتيب وموسوعة) كان كاتبا سلفيا
وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو الخ الخ الخ كان سلفيا  

_(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً )_

الجمعة، 4 مايو 2012

نعم هناك من قال بتحريف القرآن ولكن ؟

إعلام الخَلف بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف - ص 463
عمر يعترف أن القرآن كان أضعاف هذا الموجود !
في الدر المنثور : " أخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا فله بكل حرف زوجة من الحور العين " .
الدر المنثور ج6ص422 ، الإتقان في علوم القرآن ج2ص70 ، ملاحظة : هذه الرواية عن عمر ذكرها الدكتور محمد سالم محيسن في كتابه رحاب القرآن الكريم ص132 لبيان عدد حروف القرآن الكريم ، واقتصر عليها ولم يعلّق عليها بكلمة ، ولم يشر إلى أن القرآن الموجود بين أيدينا اليوم أقل من هذا الرقم بكثير ، وهذا الأمر لو صدر من عالم من علماء الشيعة لكان في نظر الوهابية ممن يقول بتحريف القرآن جزما ولطبلوا ولزمروا ولرموا الشيعة كلهم بتهمة تحريف القرآن ، وحتى لو تأسف وأقر بخطئه وقال هذا من سهو القلم ، لقالوا : إنها التقية ! ، فلا يقف تهريج الوهابية عند حد !.
- ص 464 -
وما نسبه عمر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضح بسقوط أكثر من ثلثي القرآن الكريم لأن عدد أحرف القرآن الموجود بين أيدي المسلمين اليوم هو ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون حرفا وستمائة وواحد وسبعون حرفا ! وسيتضح أن عمر حاول تأكيد فكرة وقوع التحريف في آيات القرآن بمقولات كثيرة ستأتي بإذنه تعالى ، ومنها ما أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في المصنّف :
" عن يوسف بن مهران أنه سمع ابن عباس يقول : أمر عمر بن الخطاب مناديا ، فنادى : إن الصلاة جامعة . ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس لا يجزعن من آية الرجم فإنها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد ! " فأين ذهبت كل هذه الجموع من الآيات التي اختص الله علمها بابن الخطاب ؟ ، وكيف ذهب قرآن كثير حينما ذهب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظه غيره حتى فُقد قدر مجلدين وبقي مجلد واحد وهو مصحفنا ؟!
ملاحظة : لا مجال هنا للقول بخزعبل نسخ التلاوة كما ذهب له بعض علماء أهل السنة ، وهو ما ذكره السيوطي : " قال بعض العلماء : هذا العدد باعتبار ما كان قرآنا ونسخ رسمه وإلا فالموجود الآن لا يبلغ هذه العدة "